هل يمكنك حقاً تحديد جنس الطفل حين يتعلق الأمر بحمل التوأم؟

إن مفهوم الفرق بين حمل الذكر والانثى يثير فضولي دائماً.

لكن عندما يتم الجمع بين اثنين من هذه التجارب الفريدة في رحم واحد.

.

.

هل يؤثر ذلك على طريقة نموهما؟

وهل تختلف حركة التوائم الذكور عنها لدى الإناث خلال فترة تكوينهما الأولية كما ذكرتم سابقاً؟

ربما يمكن لهذه الدراسة الجديدة فتح أبواب نحو فهم أفضل لكيفية تأثير تركيب جينات التوائم المزدوجة والمتعددة على تجربة الحمل نفسها وعلى صحتها العامة وسلامتها فيما بعدها.

وماذا بشأن دور الآباء؟

إذ إن الدراسات أشارت سابقا لاختلاف بسيط في نسب الهرمونات عند الام حسب جنس مولودها القادم؛ فكيف ستكون الحال لو كانت تنتظر تزامن ميلادي مختلف ؟

هذه أسئلة تستحق المزيد من النظر والاستقصاء العلمي!

#توأمجنيني #دراسةجديدة

#المستمر #الجنس #جنس

1 Comments