الحقيقة المرّة خلف "الحرية" والديون والتلاعب الإعلامي.

.

متى سنرى الواقع كما هو فعلاً؟

!

هل سمعتم بقصة الرجل الذي اقترض مليون دولار لشراء منزل أحلامه، ثم اكتشف بعد سنوات أنه دفع ضعف المبلغ بسبب نظام الفوائد المركبة الغامض؟

ما زلنا نتحدث عن الحرية وكأنها حقيقة مطلقة بينما تتحكم بنا الشركات الضخمة عبر تحليل كل خطوة نقوم بها رقمياً؛ حتى كلماتنا وأحاسيسنا ليست ملكاً لنا.

أما الحكومة فتعتمد على ديونها التي لن ترد أبداً، مما يجعل المواطنين عبيداً دائماً للدولة.

وفي ظل ذلك كله، يعتقد معظمنا بأن وسائل الإعلام تقدم الحقائق المجردة، والحقيقة أنها منصات لترويج أجندات خفية وغسل عقول الجمهور بشكل منهجي.

إلى متى سيظل العالم يتحرك وفق مصالح النخب العظمى فقط؟

ومتى سينتبه عامة الشعب إلى الخداع الكبير الذي يدور حولهم ويتعلم كيف يصنع مستقبله بنفسه بعيداً عن قيود الماضي والخداع الحالي؟

الوقت قد حان لسؤال الذات: هل حقاً أنا حرٌّ فيما أفكر وما أشعر به؟

أم أنني أسير ضمن مسارات مرسومة لي منذ الولادة؟

لنفتح أعيننا أخيرا ونواجه واقع الأمور بشفافية وقوة.

.

.

قبل فوات الآوان!

#ثانية #لأن #عندك #إنقاذ

1 التعليقات