في عصر الذكاء الاصطناعي، يجب أن يكون التعليم موجهًا نحو تعزيز التفاعل البشري والتفاهم الشخصي.

التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة مساعدة، لكن التعليم الحقيقي ينشأ من الرحمة والتفاهم الذي يقدمه المعلمون.

يجب أن نركز على تطوير المهارات النقدية والإبداعية، وأن نكون على دراية بتحديات القرن الحادي والعشرين.

في هذا السياق، يجب أن نكون على دراية بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على قيمنا وأخلاقنا، وأن نعمل على إعادة تقييم دورنا في تشكيل بيئة رقمية أكثر ملاءمة.

1 التعليقات