كيف يمكن ترجمة منهجية بياجيه في علم النفس التطوري إلى مجال التعليم الديني الإسلامي؟

هل يمكننا اعتبار المراحل التي مر بها الطفل أثناء نموه الذهني بمثابة نموذج لتطور فهم المسلم للقرآن الكريم؟

ربما يبدأ الفهم بالتركيز على التجربة الشخصية والأحاسيس (مرحلة الحس الحركي)، ثم ينتقل إلى التعميم والتفكير المجرد (مرحلة العمليات الشكلية).

بهذه الطريقة، يمكن للمعلمين تطوير مناهج تعليم دينية متدرجة تتلاءم مع مستوى النضوج العقلي للمتعلمين، مما يؤدي إلى عمق أكبر في فهم النصوص المقدسة وتطبيقها عمليًا في حياة الناس اليومية.

إن هذا النهج يحترم توازنًا حساسًا بين ثابت النص القرآني وحركة الإنسان نحو المعرفة والفهم الذي لا ينقطع أبداً.

#الذهبية #درجات #الرسمية #أمامنا

1 التعليقات