إعادة صياغة الواقع: هل هي قوة مؤقتة أم ثورة مستمرة؟

يبدو أن العالم يتغير بشكل متسارع، وأن ما اعتدناه بالأمس لم يعد موجوداً اليوم.

هل هذا يعني أننا نواجه عملية لإعادة تعريف واقعنا باستمرار؟

وإن كانت كذلك، فأين الحدود التي تفصل بين التحسين والبناء الهدمي؟

وهل تصبح الأصوات المرئية وسيلة لتحقيق ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها مما يزيد من تأثيرها ويتجاوز حدود الزمان والمكان؟

إن مفهوم إعادة كتابة التاريخ ليس جديداً، ولكنه يأخذ أبعاداً مختلفة عندما يتعلق الأمر بتغيير تصورات الناس عن الماضي والحاضر والمستقبل.

فما الدور الذي ينبغي أن تلعبه المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في تشكيل رؤيتنا للعالم وعدم ترك المجال مفتوحاً للاختلالات الذهنية والنفسية والتي غالباً ما توجد خلف الشاشات وفي الظلام.

يجب علينا عدم الاكتفاء بمتابعة الأحداث فقط؛ فقد آن الآوان لأن نقرر مصيرنا بأنفسنا ونشارك بصنع تاريخنا الخاص بدلاً من انتظار الآخرين ليقوموا بذلك نيابة عنا!

#النفوذ #يستفيد #والأسرار #والصمود #عالم

1 Comments