التسامح سمة بارزة حضارية منذ القدم.

.

.

فالعرب مثلا منحوا غير المسلمين الحرية الكاملة للاحتفاظ بمعتقداتهم وآمنوا عدم جواز استخدام العنف لتحويل أحد إليها.

.

بل وحتى اليوم يجب علينا التأكيد دوما بأن الاختلاف لا يعني العداوة وأن لكل فرد الحق في اعتناقه لما يرغب به طالما أنه لا يتعارض مع حقوق الآخرين!

كما يتضح لنا أيضا أهمية الإعلام والرسائل الصحية الواضحة خلال الظروف الصعبة كتلك التي نشهدها حاليا مع جائجة كورونا وغيرها مما يؤكد حاجة البشرية المتزايدة للمزيد من التوعية والإرشادات الواضحة والصريحة لحماية المجتمع والحفاظ عليه.

وفي ظل عالم متغير باستمرار فإن العلوم الطبية تخطو خطوات متقدمة يوميا نحو اكتشاف طرق مبتكرة لتلبية الاحتياجات الملحّة للبشرية وقد رأينا مؤخرا نتائج واعدة باستخدام الذهب في طب العيون مما يدعو للتفاؤل بمستقبل أفضل مليء بالأمل والإبداع البشري.

ولابد هنا من ذكر الجهود الكبيرة المبذولة لدعم المرأة وتمكينها اجتماعياً وسياسياً وصحياً فهي أساس الأسرة وركيزة الوطن الأساسية وبالتالي فلابد من دعمها بكل الطرق الممكنة وتوفير بيئة ملائمة لها لتحقيق ذاتها وانطلاق طاقاتها كاملاً.

وفي نفس السياق تجدر بنا الإضاءة علي دور المرأة القيادي سواء كان سياسياً ، او أكاديمياً او حتى رياضياً لتكون مثال يحتذي به الشباب والشابات وزرعا للأجيال الجديدة تلك القيم النبيلة.

أما فيما يتعلق بالتدخل الخارجي الأفريقي فهو موضوع حساس للغاية ويتوجب التعامل معه بشفافية مطلقة بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة وذلك حفاظاً على سلام واستقرار المنطقة بكاملها.

أخيرا وليس آخر نغتنم الفرصة كي نشجع الجميع دائما للسعي للمعرفة والتعاون العالمي لأنه السبيل الوحيد لبناء مستقبل مزدهر للإنسانية جمعاء .

1 التعليقات