إعادة تعريف السياسة الخارجية العربية في عصر متغير

مع تزايد التعقيدات العالمية وتغير موازين القوى، حان الوقت لأن نعيد النظر في كيفية تقديم دولنا لمواقفها وقضاياها العادلة.

لقد وضح التاريخ أنه عندما تقف دولة ما بقوة خلف مبادئها وتلتزم بها، تحقق الاحترام والتقدير من المجتمع الدولي.

هل يكفي الاعتماد على التصريحات الرسمية وحدها لحماية الحقوق؟

أم أنها تحتاج لدعم شعبي واسع النطاق وطاقة شبابية متحمسة؟

إن قضايانا العادلة تستحق أكثر من مجرد البيانات التي قد تمر مرور الكرام وسط الضوضاء الإعلامية اليومية.

حان وقت تحويل القضية الفلسطينية وغيرها مما له حق عربي أصيل لقضايا عالمية تدخل قلب الشعوب في مختلف البلدان ويصبح صوتها عالٍ لا يلجم ولا يخاف من أي ضغوط مهما بلغت.

.

إن كان هناك درس تاريخي واحد ينبغي أخذه بعين الاعتبار فهو "لا سلام بدون عدالة".

فلا بد من تصحيح مسار الأنظمة العربية وسياستها الخارجية لجلب المزيد من المؤازرات والحلفاء الحقيقيين الذين يؤمنون بعدالة قضايا العرب.

فلنتخذ خطوات جريئة ونبتعد قليلاً عن الطرق التقليدية القديمة والتي أصبحت بلا جدوى؛ فلنرسم طريقا جديدا مليئا بالحيوية والأمل يبدأ بتوحيد الصفوف داخليا ثم الانطلاق نحو العالم حاملين رسالتنا السمحة والعادلة.

.

.

1 التعليقات