التغيرات العالمية المتلاحقة تجبرنا على إعادة تقييم ثوابتنا.

الجائحة سلطت الضوء على هشاشة ما اعتبرناه "مسلمات"، مما دفعنا لاعتبار كل صغيرة وكبيرة كهدية ثمينة تستحق الاحترام والحفاظ عليها.

وفي ظل الفوضى السياسية والأمنية، نرى كيف تتحول الثقة بالنخب الحاكمة إلى شك مستمر بسبب عدم الشفافية وغياب المساءلة.

إن احترام الآخر وقوانينه جزء لا يتجزأ من الحضارة، لكن عندما يتعلق الأمر بمبادئ حياتنا الأساسية فنحن مطالبون بالتأكيد عليها والدفاع عنها حتى وإن بدا ذلك غير شائع اليوم.

فالحقيقة المطلقة تبقى ثابتة مهما اختلفت الآراء والأزمنة.

فهل نحن حقاً قادرون على التمييز بين الحقائق الدائمة والمتغيرات الزمنية؟

أم سنظل عالقين في تناقضات عقلانية مزيفة تغذيها رغبات اللحظة؟

1 Comments