العالم اليوم يعيش حالة من الفوضى السياسية والاقتصادية غير المسبوقة بسبب عدم وجود نظام عالمي واحد موحد يحكم العلاقات الدولية ويعالج المشكلات العالمية بشكل فعال وعادل؛ لذلك فإن الحاجة ملحة لإعادة النظر في الأنظمة القائمة وخلق نظريات وأساليب جديدة للتفكير في كيفية تنظيم العالم وتوزان المصالح المختلفة فيه بما يكفل السلام والاستقرار والازدهار للجميع.

وهذا يتطلب منا تجاوز النظرات التقليدية والتفكير خارج الصندوق وإيجاد حلول مبتكرة وجذرية للمشكلات الملحة مثل تغير المناخ والحرب والسلام العالمي والتوزيع العادل للموارد وغيرها الكثير مما يشكل تهديدا مستقبليا لوجود البشرية جمعاء.

1 Comments