من المرجح جداً أن يكون تأثير أي تقنية جوهرياً مرتبط بكيفية استخدامها بدلاً من مجرد توفرها.

فهناك إمكانية واعدة للغاية في تسخير قوة التكنولوجيا لتحسين حياتنا اليومية وسد الفجوات داخل المجتمعات المختلفة حول العالم.

ومع ذلك، فإنه يجب علينا أيضاً أن نضع نصب أعيننا عواقب سوء استخدام هذه التقنيات وقصور فهمنا لكيفية عملها.

ومن خلال تحقيق التوازن الصحيح والتوجيه المناسب، يمكننا فتح أبواب الفرص أمام مستقبل أفضل للجميع.

بالانتقال الآن إلى مجال آخر وهو العلاقات الدولية، فالاعتراف مؤخراً بخطة الحكم الذاتي المقترحة من طرف المغرب يعد بلا شك حدثا ذا أهمية كبيرة ضمن النزاعات الاقليمية المتعلقة بالصحراء الغربية.

وهذا الانجاز الجديد يضيف زخماً أكبر خلف الجهود الديبلوماسية المكثفة التي يقوم بها المغرب والتي ترمي إلى ضمان الاعتراف بسيادته الكاملة فوق اقليمه الجنوبي.

وفي نفس السياق، تعمل الحكومة المصرية حالياً جاهداً لتحويل نظام تقديم الوثائق الرسمي لديها باستخدام وسائل رقمية متقدمة وذلك بهدف تخفيف العبء الاداري وتقليل الازدحام الناتج عنه.

وهذه الخطوة هي مثال واضح وملموس علي دور التكنولوجيا كوسيله ضرورية وغالبًا ما تكون حيوية لدفع عجله النمو الاجتماعي والاقتصادي للأمام.

وفي النهاية، سواء كنا نغوص عميقاً وسط اساطير منطقة جنوب السودان او نستعرض صفقات انتقالات لاعبي الكرة العالمية الضخمة، سنجد ان عامل مشترك بينهم جميعاً يتمثل فيما يسمى بقوة سرد قصص شيقة مؤثرة.

فتاريخ وثقافات الشعوب وكذلك احداث الزمن الحالي تكوّن معاً بانوراما واسعه ومتنوعة من التجارب الانسانية الفريده.

وعندما نقرر مشاركة جزء منها مع الاخرين فان هذا الامر يساعد الجميع علي اكتساب منظور اوسع وفهما اقرب الي الحقائق الموجوده بالفعل.

وبالتالي، فهو يقدم لنا افاقا اوسع لمستقبل اكثر اشراقا وايجابية.

#الجانب #ويعد #ربما #بالتحديث

1 التعليقات