هذه قصيدة عن موضوع العناية بالجسم والجمال بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| حُسْنُ الْحَضَارَةِ مَجْلُوبٌ بِتَطْرِيَةٍ | وَفِي الْبَدَاوَةِ حُسْنٌ غَيْرُ مَجْلُوبِ |

| أَيْنَ الْمُعِيزُ مِنَ الْآرَامِ نَاظِرَةٌ | وَغَيْرُ نَاظِرَةٍ فِي الْحُسْنِ وَالطِّيَبِ |

| كَأَنَّمَا هِيَ غُصْنُ الْبَانِ رَاوِيَةٌ | أَوْ أَنَّهَا ظَبْيَّةٌ تَرْعَى عَلَى الْكُثُبِ |

| تَخْتَالُ فِي حُلَلِ الدِّيبَاجِ زَاهِيَةً | كَمَا تَخْتَالُ فِي حِلْي وَفِي حَبَبِ |

| حَتَّى إِذَا مَا بَدَتْ شَمْسُ النَّهَارِ لَنَا | أَيْقَنْتُ أَنَّ ظَلَامَ اللَّيْلِ لَمْ يَغِبِ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي وَلِيْتٌ لَا كَمَا زَعَمُوَا | هَلْ كَانَ ذَاكَ الذِّي قَالُوا مِنَ الْكَذِبِ |

| أَمْ هَلْ دَرَى النَّاسُ أَنِّي لَسْتُ أُعْلِمُهُمْ | إِلَّا بِأَنْ يَقُولُوا عَنِّي بِلَاَ تَعَبِ |

| فَإِن يَكُن كَذَبَ الْوَاشُونَ كُلُّهُمُ | فَلَستَ أَوَّلَ وَاشٍ فِيهِمُ بِالْكَذِبِ |

| قَدْ كُنْتُ أَحسَبُنِي جَلْدًا فَأَوْهَمَهُمْ | أَنِّي سَلَوْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ وَلَمْ أَهْرُبِ |

| وَلَوْ عَلِمْتُ بِمَا أُوتِيتُ مِنْ أَدَبٍ | لَقُلْتُ حَسْبِي رِضَا اللّهِ مِنْ تَعَبِ |

| وَلَا عَدِمْتُ زَمَانِي إِنْ سَاءَنِي زَمَنِي | فَقَدْ أَتَانِي زَمَانٌ غَيْرُ مُؤْتَشَبِ |

#مصنوع #بدءا #التعامل #يتطلب #الكافي

1 Comments