ما زلنا نتعامل مع الطبيعة وكأنها مورد لا ينضب، بينما هي نظام هرماني دقيق يعتمد على كل عناصره.

إن التركيز على فوائد بعض العناصر الطبيعية دون النظر إلى النظام البيئي العام يشبه استهلاك طعام غني بالسكريات دون مراعاة آثارها الطويلة الأمد على الجسم.

علينا أن نفهم أن كل عنصر في الطبيعة له دوره وأن أي تدخل بشري يجب أن يكون مدروساً ويحترم هذا التوازن الدقيق.

فهل يمكننا حقاً فصل فوائد عنصر معين عن تأثيراته المحتملة على الأنظمة البيئية المعقدة؟

هل نحن مستعدون لمعرفة المزيد قبل الاستفادة؟

1 التعليقات