هذه قصيدة عن موضوع آثار وسائل التواصل الاجتماعي بأسلوب الشاعر حافظ ابراهيم من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| طُفْ بِالْأَرِيكَةِ ذَاتِ الْعِزِّ وَالشَّانِ | وَاقْضِ الْمَنَاسِكِ عَنْ قَاصٍ وَعَنْ دَانِي |

| يَا عِيدُ لَيْتَ الذِّي أَوْلَاكَ نِعْمَتَهِ | بِقُرْبِ صَاحِبِ مِصْرٍ كَانَ أَوْلَانِي |

| فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي النَّاسِ مِنْ أَحَدٍ | يُرْجَى سِوَاكٌ وَلَاَ فِي الْعَالَمِينَ يَدَانِ |

| وَإِنَّمَا أَنْتَ أَهْلُ الْفَضْلِ أَجْمَعُهِمْ | وَأَنْتَ خَيْرُ إِمَامٍ جَامِعٍ لِشُجْعَانِ |

| لَكَ الْبِشَارَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا | أَوْلَيْتَنَا مِنْ أَيَادِيكَ الْحِسَانِ |

| بِالْأَمْسِ قَدْ نِلْتَ مَا تَرْجُوهُ مِنْ أَمَلٍ | وَالْيَوْمَ نَحْنُ بِحَمْدِ اللّهِ فِيَّ أَمَانِ |

| لَا غَرْوَ إِنْ بِكَ الْأَيَّامُ شَاهِدَةٌ | أَنْ لَيْسَ مِثْلُكَ فِي الْأَقْوَامِ إِنْسَانُ |

| تَاللهِ لَاَ زِلْتَ لِلْإِسْلَاَمِ مُنْتَصِرًا | وَلَاَ بَرِحَتَ عَلَى الْإِسْلَاَمِ جَذْلَاَنُ |

| هَذَا هُوَ الْعِيدُ هَذَا الْيَوْمَ أَوَّلُهُ | عِنْدَ الْإِلَهِ وَآخِرَ الْعَامِ الثَّانِي |

| عِيدٌ بِهِ عَزَّ دِينُ اللّهِ وَانْبَسَطَتْ | فِيهِ الْمَكَارِمُ بَعْدَ الضَّعْفِ وَالْيَاسِ |

| يَوْمٌ بِهِ شَمَخُ الْإِسْلَامِ وَانْتَعَشَتْ | بِهِ النُّفُوسُ وَأَضْحَى الدِّيْنُ رَيَّانُ |

| لَوْلَاَهُ مَا كَانَتِ الدُّنْيَا تُضَامُ وَلَاَ | كَانَتْ تَذِلُّ لَأَعْدَائِهِ الْأَعْوَانُ |

#يزوران #قوية #السياسات #وقت

1 Comments