هذه قصيدة عن موضوع الصحة والجمال بأسلوب الشاعر ابن الشبل البغدادي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ض.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَسَلَّ عَن كُلِّ شَيْءٍ بِالْحَيَاَةِ فَقَد | يَهُونُ بَعدَ بَقَاءِ الْجَوْهَرِ الْعَرَضِ |

| يُعَوِّضُ اللّهُ مَالًا أَنْتَ مُتْلَفِهٌ | وَمَا عَنِ النَّفْسِ أَنْ أَتْلِفْتَهَا عِوَضُ |

| مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فِي خَطْبٍ أَلَمَّ بِنَا | وَلَاَ الْعَزَاءُ إِذَا مَا نَابَكَ الْمَرَضُ |

| فَإِنْ أَصَبْتَ بِمَا قَدْ كُنْتَ تُحْذِرُهُ | فَإِنَّهُ لَيْسَ يُجْدِي عَنْكَ مُقْتَضُّ |

| وَإِنْ خَشِيتَ الذِّي لَا بُدَّ مِنْهُ فَمَا | تَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ أَيَّامٌ وَلَا مُلَمَّمُ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي وَقَدْ أَمْسَيْتُ مُنْصَرِفًا | عَنِ الْغَوَايَةِ مَاذَا تَبْتَغِيهِ وَالْغَرَضُ |

| مَاذَا تُرِيْدُ إِلَى الدُّنْيَا وَلَذَّتِهَا | أَلَاَّ تَرُوْمَ إِلَى الْأُخْرَى لَكَ الْغَرَضُ |

| هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ إِنَّ الْمَوْتَ غَايَتُهُ | أَن يَتْرُكَ الْمَرْءُ دُنْيَاهُ وَمَا انْقَرَضَ |

| مَنْ لَمْ يَذُقْ غُصَصَ الْمَنَايَا فَلَيْسَ لَهُ | فِي هَذِهِ الدَّارِ إِلَا الْحُزْنُ وَالْأَرَقُ |

| لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ صَبْرٌ عِنْدَ مَصَائِبِهِ | لَكَانَ فِي النَّاسِ أَوْفَى النَّاسِ مِنْ قِسَمِ |

| الْحَمْدُ لِلْهِ حَمْدًا دَائِمًا أَبَدًا | عَلَى قَضَائِهِ فِينَا وَالرِّضَا حَرَضُ |

| اللّهُ أَكْبَرُ هَذَا مَوْقِفٌ حَرَجٌ | عَلَيْكَ فِيهِ وَفِي أَعْدَائِكَ النَّقَضُ |

1 Comments