الحقيقة الضائعة في غياهب النسيان

هل التاريخ مجرد رواية مُعاد كتابتها؟

هل الأبطال الحقيقيون مدفونون تحت طبقات الكذب والترويج الإعلامي؟

إن ما نعتقد أنه حقائق تاريخية غالبًا ما يكون انعكاسًا لرؤية الطبقة الحاكمة آنذاك، وليس الحقيقة المطلقة.

فلننظر حولنا اليوم - كم عدد الأصوات التي تُخرَس بسبب عدم توافقها مع السرد الرسمي؟

كم مرة سمعنا عن انتصارات وهمية وصُوّر لنا الأعداء كوحوش لتسهيل عملية الغزو والاستعمار الجديد باسم السلام والديمقراطية المزيفة؟

!

إن معرفتنا بتاريخنا محدودة بما يسمح له النظام الحالي بأن نعرفه؛ فهو يحدد من خلال مناهجه الدراسية ومن خلال وسائل الاعلام ماذا يجب ان نتذكر وماذا ينبغي ان ننساه .

لذلك فعند الحديث عن الماضي ، فانتبه جيداً لما تقوله وعند الاستماع إليه فلتعلم بان هناك الكثير خلف تلك الصفحات المرتبطة بكتاب مدرستي والتي لم تكتب بعد.

.

.

فنحن لسنا بحاجة الى المزيد من المحاربين القدامى المتجذرين بعمق داخل نفوسنا وانما نحتاج لأناس قادرين علي اعاده تشكيل الواقع وفق منطق مختلف تمام الاختلاف عما اعتادت عليه اجيالنا السابقه !

#يضغط

1 Comments