الحلول الجزئية لا تعالج جذور المشكلة.

.

فالعنف المنظم ضد المرأة تحت شعارات زائفة لن يتوقف إلا إذا تغير النظام نفسه الذي يديمه.

ثقافة المساواة تبدأ بتغيير العقليات الراسخة والتي تزعم التفوق النوعي لجنس دون الآخر.

كما أن الإنفاق الحكومي يجب أن ينصب أكثر على التعليم والصحة بدلاً من التسليح والعسكر، فالاستثمار في البشر هو السبيل الوحيد لبناء دول قادرة على المنافسة عالميًا واستغلال طاقات شبابها بطريقة منتجة ومستدامة.

أما فيما يتعلق بالاقتصاد الرقمي فهو بلا شك المستقبل ولكن لا بد من وجود بنية رقمية أساسية موحدة وقوانين واضحة تشجع عليه وتحميه من القرصنة والاحتيال.

إن اتخاذ قرارات صعبة وشاملة الآن أفضل بكثير من ترك الأمراض الاجتماعية والاقتصادية تستفحل ثم نحاول علاجها حين تصبح آلامها أكبر من احتمال التحمل.

1 التعليقات