إن الصحة هي تاج لا يراه إلا المرضى، وإن الاقتصاد هو العمود الفقري للمجتمع، وإن الأدب هو المرآة التي تعكس ثقافة الأمة.

فالاهتمام بصحتنا العامة ضرورة لا مفر منها، فالتدخين مثلا يعد أحد أكبر المخاطر الصحية المهددة لحياة الفرد والمجتمعات جمعاء لما له من آثار سلبية مدمرة على الجسم البشري والرئتين خصوصا والتي بدورها تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على وظائف القلب والعظام وحتى الدماغ وقد تتطور حالات التدخين المزمن إلى السرطان!

ومن الضروري أيضا تبني نمط غذائي صحي وغذاء متوازن منتظم يحتوي على العناصر الغذائية الأساسية لمقاومة السموم وتقوية جهاز المناعة ضد أي عدوى خارجية بما فيها فايروسات الانفلونزا الموسمية وفيروس كورونا الحالي والذي يعتبر مثال حي لمعاناة الدول الأكثر تأثيرا اقتصاديا بسبب هذا المرض المعدي وتكاليف علاجه وتداعياته الأخرى كسلب حيوات كثيرة وانهيار اقتصادي شبه تام لدول عدة.

وعلى صعيد الادب والثقافة العامة فلابد للإنسان المثقف الواعي بأن يتمسك بقيمة العلم والمعرفة والسعي دائما لطلب المزيد منه كي يحقق التقدم المنشود لوطنه وشعبه ويعمل جاهدا لبناء مستقبل أفضل لأجياله القادمة وذلك بتطبيق مفاهيم العدل الاجتماعي والمساواة بين جميع شرائح المجتمع بعيدا عن الظلم والاستغلال والطمع وضمان حقوق الجميع بلا عنصرية أو تحيزات طبقية.

كما أمر الله عز وجل بقوله وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْـَٔاخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ [٧٧](https://quran.

com/28/77).

صدق الله العظيم.

#الأسنان #نصبها #تدريجي #المسيطر

1 Comments