عنوان المقالة : لبنان.

.

هل يتجنّب الانزلاق مجدداً؟

التوترات السياسية المتزايدة والتحديات الأمنية قد تدفع لبنان نحو منحدر آخر مليء بالمشاكل الداخلية والخارجية إن لم يتم التعامل معه بحكمة وحذر شديدين.

إن الحكومة ذات اللون الواحد المؤيدة لأطراف محددة والتي ستكون بلا غطاء دولي وخصوصاً أمريكياً لن تستطيع تقديم حلول واقعية للمواطنين الذين يعانون أصلاً بسبب الظروف الحالية.

كما أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار التأثير الكبير لإيران عبر وكيلتها حزب الله الذي بات جزء أساسياً من المعادلة اللبنانيّة والذي قد يؤدي أي عمل عدواني منه إلى تصعيد غير محمود العواقب ليس فقط للبنان ولكنه سيهز المنطقة بأسرها.

لذلك فإن الطريق الأكثر سلامة هو التحلي بالصبر وممارسة النهج الدبلوماسي لحماية الشعب اللبناني وضَمان سلامته وسلام الدولة عامةً.

---

نصائح لاستخدام أنواع مختلفة من البنادول: لتسكين ألآم جسمك، ينصح باستخدام نوعيْن مختلفيْن من عقار البنادول حسب حاجتك الصحيَّة: الأول (الأزرق) يعالج الحمى والحالات المؤلمة البسيطة بينما الثاني (الأحمر) أقوى نظراً لأنه يحتوي على الكافيين ويساهم أكثر في علاج صداع الشقيقة مثلاً.

لكن انتبه!

احرص على تقليل كميته إذا كنت حاملًا أو مرضعة واستشر طبيبك المختص أولًا لمعرفة ما يناسب حالتكم الخاصَّة.

---

تقلبات السياسة التجارية الأميركية تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي: إنَّ سياسَة الرئيس ترمب غير المستقرَّة فيما يرتبط برسومه المفروضة على بعض المنتجات الخارجية أدخلت العالم في مرحلة اضطرابات مالية متلاحقة دفعت العديد من المؤسسات المالية للتعبير علنياً عن مخاوفها تجاه المستقبل الغامض لهذه السوق.

وهذه الخطوات ليست سوى شرارة بداية لصراع اقتصادي هائل وغير محسوب العواقب ربما يقودنا جميعاً للاقتصاد الراكد مجدداً.

وعلى الصعيد الصحِّي، هنالك خطر محدق يهدد صحتنا جميعا وهو انتشار ظاهرة نقص معدلات الفيتمينات الأساسية مثل دي Vitamin D)) لدى نسبة عالية من الناس وخاصة براعم الحياة وهم أطفالنا الأحباب.

.

.

وهنا تأتي أهمية الدراسات الحديثة المبنية حول إجراء اختبارات سريرية مدروسة بعناية لمعالجة جذور هذه المعاناة الصحية المزعجة.

فلنشعر بالقلق لدواعي منطقية وليس للإشاعات الزائفة، فالقضايا المطروحه تحتاج لوقفة جادة وعقلانية كي نضمن رفاهية الحياة الملائمة لنا جميعاً.

1 تبصرے