تحذر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من مخاطر تهدد مركز حماية الطفولة بمدينة مراكش؛ حيث تعتقد أنه قد يتم "تفويته" لمصلحة خاصة، وهو ما يمكن أن يحرم فيه عدد كبير من الأطفال المغاربة من الخدمات الأساسية والرعاية الصحية والنفسية الملائمة لهم.

وفي حين لا يوجد تأكيد رسمي لهذا الأمر حتى الآن، فإن هذا الوضع المقلق يتطلب اهتماماً حكومياً مباشراً وضامنتاً لقانونية وكفاءة عمل المؤسسات العامة المعنية بالأطفال وحصولها على الدعم الكافي لتحقق هدفها النبيل المتمثل بحماية النشء وصقل مهاراتهم وزرع القيم الحميدة لديهم منذ سن مبكرة.

إن أي خرق لهذه الحقوق يعتبر انتهاكا خطيرا للقوانين الوطنية والأعراف الدولية المتعلقة برعاية الطفل والتي تعتبر ركن أساس للمستقبل الآمن لكل مجتمع ومؤسسة حضارية راسخة.

وعلى جانب آخر، تكشف التصعيد الحالي للحرب بين روسيا وأوكرانيا عن آثار كارثية كبيرة تنعكس سلباً ليس فقط عليهما وإنما أيضا دول جوارهما ومنطقة أوروبا عموماً.

فالتقارير الواردة يوميا توضح حجم الخراب الذي يحدث نتيجة المواجهات المسلحة واستخدام المدن كمناطق حرب، بالإضافة لاستنزاف الثروات البشرية والاقتصادية لكلا الطرفين المتحاربين.

كذلك فإن تحركات بعض الجهات الأخرى كرد فعل لما يجري يزيد من حدّة التوتر العالمي ويفتح المجال أمام احتمالات غير محمودة العقبات مستقبلاً.

لذلك بات من الواجب البحث فوراً وبجدية أكبر نحو طرق عملية لإيقاف نزيف الدم وتقريب وجهات النظر بغاية الوصول لاتفاق سلام شامل وعادل ينصف جميع المشتركين بهذه القضية.

أما فيما يتعلق بتداعيات الحرب وما بعدها فسيكون لها بالتأكيد تأثير مباشر وغير مباشر طويل المدى والذي سيدخل الجميع ضمن دوامات نتائجه المؤلمة والعوالقية أيضاً.

#وهذا #أساسية #QIUSDT #خسائر #حول

1 Comments