العلم بلا هدف كالمنزل بلا نوافذ

تحدثنا سابقًا عن دور التكنولوجيا في التعليم وكيف أنها ليست المشكلة بل طريقة استخدامها هي المفتاح.

تحدث أيضًا عن ضرورة تحديث المناهج الدراسية لجذب اهتمام الطلاب وتشجعيهم على التعلم النشط بدلًا من تلقينهم معلومات مملة لا يستفيد منها أحد سوى الامتحان النهائي فقط!

لكن ماذا لو غيرنا منظورنا لهذا الأمر جذريًا؟

هل يمكن للاختبارات نفسها أن تتحول إلى عملية تعليمية ممتعة وجاذبة؟

تخيل اختبارًا يحاكي لعبة فيديو تفاعلية، حيث يتم مكافأة الطالب عند حل الأسئلة الصحيحة ويتم عرض مغامرات شيقة مرتبطة بالإجابات الخاطئة.

.

.

إن دمج العناصر المرحة مع الاختبارات ربما يعطي معنى جديد لكلمة "اختبار" ويبدل النظرة السلبية له لدي الكثير ممن يعتبرونه مصدر خوف وقلق بدلاً من أنه وسيلة قياس معرفتهم ومعلوماتهم بشكل واقعي وغير ضاغط نفسيًا عليهم.

لا شك بأن مثل تلك الخطوات ستغير مفهوم العملية التعليمية برمتها وستدخل عنصر المتعة والإبداع فيها والذي يعد جزء مهم جدًا لمحاولة جذب انتباه النشء الحالي بعيداً عن وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها والتي أصبحت تنافس المدرسة بقوة فيما يتعلق بجانب الجذب والانغماس الذهني والعاطفي أيضاً.

1 Comments