في عالم يتغير بسرعة فائقة حيث يصبح التعلم أكثر ذكاء وذكاء اصطناعيا، قد نشهد تحولا جذريا ليس فقط في طريقة تلقينا للمعرفة بل أيضا في دور المعلمين والمعلمات.

إن التعلم الآلي قادر بالفعل على تخصيص تجربة كل طالب وتوفير دعم فوري ومعلومات دقيقة للغاية.

لكن السؤال الحقيقي الذي يجب علينا مناقشته هو: ما الذي يجعلنا بشر؟

وما الدور الذي يمكن للذكاء البشري والعاطفة البشرية لعبها حتى لو امتلكنا أدوات تعليمية متطورة؟

بالعودة لموضوع رمضان والصلاة والتسويق الفعال، هناك درس عميق يستعرض العلاقة بين الدين والحياة العملية وبين خدمة الآخرين وكيفية تحقيق النجاح من خلال التركيز على قيم مثل الاحترام والصدق والشفافية.

وفي حين قد تبدو الأمور الدينية منفصلة عن مجال الأعمال التجارية والتقنية الحديثة، فإن الاعتبار الأساسي لهذه القيم قد يكون المفتاح الرئيسي لاستخدام التقنيات الجديدة بطريقة أخلاقية وعملية.

إن الجمع بين هذين الموضوعين المختلفين ظاهريا يكشف عن حقيقة مشتركة وهي ضرورة عدم فقدان اللمسة الإنسانية مهما تقدم علم الروبوتات وأنظمة إدارة البيانات الضخمة.

فالإنسان يحتاج دائما للشعور بالتقدير والرعاية بغض النظر عما يقوم به سواء الدراسة أو العمل وحتى العبادات الروحية كالصلوات وغيرها.

لذلك فلنجعل هدفنا استخدام جميع الوسائل المتاحة بما فيها الذكاء الاصطناعي لصالح تنمية الإنسان وتمكين قدراته الفريدة وليس لاستبداله بها!

1 التعليقات