تعتبر المحافظة على ثقافتنا وهويتنا الوطنية هدفًا أساسيًا يجب العمل عليه باستمرار وبشكل ممنهج.

فالحفاظ على اللغة العربية وتعليمها للأجيال الجديدة هو جزء لا يتجزأ من هويتنا وخصوصيتنا كمسلمين وعرب.

كما ينبغي علينا الاهتمام بالإبداعات الأدبية والفنية التي تعكس قيم ومبادئ ديننا الإسلامي وثقافتنا الأصيلة.

إن تعزيز الشعور بالانتماء الوطني وترسيخ مبادئ المواطنة الصالحة أمر بالغ الأهمية لبناء مستقبل أفضل لوطننا.

ولذلك، فعلاوةً على دور المؤسسات التعليمية والإعلامية، تلعب الأسرة دورًا محوريًا في غرس حب الوطن والانتماء إليه لدى أبنائها منذ الصغر.

ومن الواجب علينا كذلك تشجيع الشباب على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع المحلي والمساهمة في نهضته وتطوره.

وفي هذا السياق، تعد مراكز البحوث والدراسات قوة مؤثرة تعمل جنباً إلى جنب مع القادة وصناع القرار لتوجيه البوصلة نحو الطريق الصحيح.

وأخيرًا وليس آخرًا، يجب التأكيد على مسؤولية الإعلام الحر والهادف لنشر الوعي وتعريف الناس بتاريخهم وقيمهم وتقاليدهم الراسخة عبر الأزمنة المختلفة.

إن النجاح الكبير الذي حققه مهرجان الجنادرية مؤخرًا خير دليل على حرص حكومتنا الرشيدة - حفظها الله - على انعاش تلك الرسائل القيمة.

1 Comments