الثورة الصناعية الرابعة تغير شكل قطاع الرعاية الصحية.

فمن خلال تحليل بيانات المرضى باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، أصبح بالإمكان الوصول لتشخيصات أدق وأكثر تخصيصًا للفرد الواحد.

هذا التحول نحو الطب الدقيق سيُحدث تغيير جذري لكل شيء بدءًا من كيفية حصولنا على خدمات الرعاية وحتى طريقة تناولنا للصحة العامة.

إنه مستقبل واعد حيث تلعب البيانات وتكنولوجيا المعلومات دورًا حيويًا في تحسين جودة الحياة ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدمة لنا جميعًا.

ولكن هناك حاجة ملحة لإيجاز قوانين وأنظمة دولية صارمة لحماية خصوصية البيانات الطبية وضمان عدم إساءة استخدام مثل تلك التقنيات.

ستصبح الخصوصية الرقمية أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ عليها جنبا إلى جنب مع حقوق الفرد الأساسية الأخرى المتعلقة بالحصول الآمن والسريع للمعلومات الطبية الخاصة به عند الحاجة إليها.

1 التعليقات