لا للمشاركة!

دعونا نعيد تعريف التقدم ونعيد كتابة قواعد اللعبة.

التقدم ليس مجرد زيادة في الاستهلاك أو السرعة التي نسير بها نحو المستقبل.

إنه يتعلق بالتحول الذي يعزز الكرامة البشرية ويضمن العدالة الاجتماعية.

نحن بحاجة إلى الانتقال من "المشاركة" إلى "الملكية"، ومن "الانتخابات" إلى "المشاركة الفعلية".

كل فرد يستحق الصوت في تحديد طريقه ومصير مجتمعه.

لن نتقبل بعد الآن "التنمية" التي تستبعد أغلبية السكان لصالح الشركات المتعددة الجنسيات.

لقد حانت لحظة إعادة صياغة معنى التقدم.

فلنجعل منه رحلة نحو تحقيق الحقوق والحريات الكاملة، وليست مجرد سباق نحو المزيد من الأرباح.

إن ثورة القيم هي الطريق الوحيد أمامنا لبناء عالم أفضل وأكثر عدلاً للجميع.

1 Comments