التكنولوجيا ليست عدوًا للهوية؛ إنها أداة.

المشكلة تكمن عندما نتركها بلا ضوابط، فتصبح تهديدًا للقِيم والموروث الثقافي بدلاً من كونها وسيلة للحفاظ عليهما وتعزيزهما.

فعلى سبيل المثال، بينما تُسَاهِم مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الوعي حول أهمية حفظ التراث العمراني كما هو الحال في عرعر، إلاّ أنها أيضًا قد تغذي الاتجاه نحو التجانس الثقافي عبر فرض نماذج غربية مهيمنة.

لذا فالخطوة الأولى نحو تحقيق الانسجام الحقيقي بين التقنية والهوية تتمثل في فهم عميق لكليهما، ثم العمل على تطوير تقنيات تراعي خصوصية كل ثقافة وتقدم حلولا مبتكرة لحفظ القيم المحلية والتعبير عنها بشكل أصيل وعميق.

#إعادةتشكيلالهويةالثقافيةفيعصرالتكنولوجيا

#الاحتفال #البشر #للقيم #الموضوعات #الأردن

1 Comments