هذه قصيدة عن موضوع التوازن بين التكنولوجيا والجوانب الإنسانية في التعليم بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَلَسْتُ أُبَالِي بَعْدَ إِدْرَاكِيِّ الْعُلَا | أَكَانَ تُرَاثًا مَا تَنَاوَلْتُ أُمْ كَسْبَا |

| فَرُبَّ غُلَامٍ عَلَّمَ الْمَجْدُ نَفْسَهُ | كَتَعْلِيمِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ الطَّعْنَ وَالضَّرْبَا |

| إِذَا قُلْتُ هَذَا فِي الْأَنَامِ فَإِنَّنِي | رَأَيْتُ لَهُ فَضْلًا عَلَى النَّاسِ أَنْ يَعْبَا |

| وَلَاَ خَيْرَ فِي قَوْمٍ إِذَا لَمْ يَكُونُوَا | كِرَامَ السَّجَايَا لَاَ لِئَامًا وَلَاَ لُبَا |

| وَمَا كُلُّ مَنْ كَانَتْ سَجَايَاهُ جَمَّةً | يَصِيرُ إِلَى الْحُسْنَى وَإِنْ كَثُرَتْ كَرْبَا |

| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | وَأَحْظَى بِمَا أَرْجُوهُ مِنْكَ وَأَنْجَبَا |

| فَأَكْرَمُ نَفْسِي أَنْ أَكُونَ بَخِيلَا | وَأُعْطِي الذِّي أَهْوَى وَأَتْرُكُ مَا وَهَبَا |

| وَكُنْتُ امْرَءًا لَوْ كُنْتَ ذَا فِطْنَةٍ | لَكَانَ لَكَ الْفَضْلُ الْمُعَلَّى وَمَنْصِبَا |

| وَلَكِنَّ دَهْرِي قَدْ رَمَانِي بِخَطْبِهَا | وَقَدْ كَانَ لِي عَوْنًا عَلَى الْخَطْبِ مُنْقَلِبَا |

| لَقَدْ سَاءَنِي أَنِّي أُحَاذِرُ الرَّدَى | وَلَمْ أَرَ إِلَاَّ سَالِمَا يُتَّقَى الرِّيْبَا |

| وَقُلْتُ لِنَفْسِي حِينَ أَيْقَنْتُ أَنَّهَا | عَلَى خَطَرَاتِ الْحَادِثَاتِ سَتَنْكَبَا |

#وقدرته #معرفة

1 التعليقات