الصراع بين العمل والرفاهية الشخصية يشبه سباق ماراثوني لا نهائي؛ فالنجاح المهني غالبًا ما يأتي بتضحيات تتعلق بالوقت العائلي والنفسي.

ومع تقدم التكنولوجيا وسيطرتها علينا، أصبح لدينا القدرة على العمل لساعات طويلة دون راحة حقيقية.

لكن السؤال المطروح الآن هو: متى سنتوقف عن اعتبار هذا السباق مع الزمن أمرًا طبيعيًا؟

ومتى سيكون لدى الجميع الفرصة للاختيار بحرية دون الشعور بثقل توقعات الآخرين؟

إن تحقيق التوازن المثالي بين الحياة العملية والحياة الخاصة يعتمد بشكل أساسي على تغيير العقليات الجماعية ووضع حدود واضحة بين المجالين.

فلنتخيل لو أن مفهوم «الوقت الخاص» كان يستحق نفس الاحترام الذي نحترمه عند الحديث عن الوقت المخصص للعمل!

عندها فقط يمكن لأذهان البشر وعقولهم العظيمة حقًا أن تزدهر خارج نطاق مؤشر الإنتاجية وضغط المنافسة.

#التوازنبينالحياةوالعمل #الرعايةالنفسية #الاقتصاد_البشري

#الاعتراف

1 التعليقات