هل يمكن أن نعتبر السجون هي ملاذ للعدالة أم أنها مجرد آلة اقتصادية؟

هل يمكن أن نكون جزءًا من مؤامرة أوسع تتحكم في الفضاءات العادلة وتحولها إلى شبكات دائرية لا تُفك؟

هل يمكن أن نكون جاهزين لرؤية مجتمع لا يستند إلى التغيير والإصلاح، بل إلى ثروة القليلين؟

هذه الأسئلة تثير الإشكالية التي تهمنا.

إن السجون قد تتحول إلى مستودعات تحول فيها ضحايا الظروف إلى عبء اجتماعي يُحبس.

هل يمكن أن نغير المحور، ونخرج ليس كأشباح من عالم السجن، بل كأفراد معترف بهم بقوة وإصلاحات حقيقية؟

هذه الأفكار تدعو إلى إعادة النظر في مجتمعنا، وتفتح الأبواب أمام تغييرات حقيقية.

1 التعليقات