الروبوتات والمعلمون : شراكة المستقبل الواعد ؟

!

للوهلة الأولى ، قد يُنظر لدمج الذكاء الصناعي في قطاع التربية والتعليم باعتباره تهديدًا مباشرًا لمكانة ووظائف المعلمين التقليدية .

إلا ان الواقع مختلف تمام الاختلاف فالذكاء الاصطناعي ليس بديلا للمعلمين وإنما اداته المساندة لهم والتي سوف تساعدهما معا لبناء نظام تعليم اكثر فعالية وشمولا لكل الطلاب بمختلف مستوياتهم الذهنية والاستيعابية والفكريه .

إن وجود روبوت آلي قادر علي تقديم الدروس والشرح بنفس الكفاءة التي يقدمها مدرس بشري أمر مستبعد للغاية وذلك لان العلاقه الانسانية والتفاعلية الموجودة حاليا داخل الفصل الدراسي تعتبر مزيجًا فريدا لا يمكن مقارنته باي شكل آخر .

لذلك فلابد لمعلم الغد امتلاك المهارات التالية: القدرة علي برجمة واعداد الخرائط الذهنية للطالب وكذلك تخصيص انظمة ذكية لتلبية الاحتياجات الخاصه لكل طالب بما يناسبة عقليا وجسمانيا .

وفي المقابل فان دور الروبوت سوف يكون منحصر فقط بالتفاعل الاولي البسيط والذي يعطي دفعة قوية لمعلمينا ليقوموا بدورهم الرئيسي وهو التدريس والإشراف العام علي سير العملية التعليمية داخل اطر العمل الجديده المزودة بتلك الادوات الحديثة .

إن مستقبل العقل البشري رهينة باستخدامه الصحيح لهذه الاجهزة الالكترونية الحديثة لان فيها خلاص وطريق النجاح للحياة المثالية المرتقبة !

#رؤى #نخوض #وأن #تستخدم #وعي

1 Comments