الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي في التعليم يفتح آفاقًا جديدة لتحسين عملية التعلم.

ومع ذلك، يجب أن نكون حذرين من المخاطر الأخلاقية التي قد تسبّب بها.

من ناحية، يمكن للذكاء الاصطناعي تصميم محتوى تعليمي شخصي لكل طالب بناءً على مستواه وقدراته، مما يتيح تعليقات فورية وتحديد المجالات التي يحتاج فيها الدعم.

من ناحية أخرى، هناك مخاوف حول خصوصية الطلاب وبياناتهم الشخصية التي يتم جمعها بواسطة هذه الأنظمة.

بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي الاعتماد الكبير على التكنولوجيا إلى انخفاض مهارات الاتصال الإنساني والحضور البدني داخل الفصل الدراسي.

لذلك، يجب علينا التركيز على ضمان سلامة هذه التكنولوجيا وأخلاقيتها، من خلال وضع قواعد ثابتة للحفاظ على حقوق الطلاب وزيادة الجوانب الثقافية والإنسانية في العملية التعليمية.

14 التعليقات