"إدارة المخاطر.

.

بين النهج الاحترازي والاستباقي!

"

تختلف طرق إدارة المخاطر باختلاف السياقات والظروف المحيطة بها؛ فهناك ما يتخذ إجراءات وقائية لمواجهة أي خطر محتمل مستقبلاً، وهناك من يعتمد على حل الأزمات فور وقوعها.

وفي كلا الحالتين، يجب مراعاة الخصوصية الثقافية والسياقية عند وضع الخطط المناسبة لإدارة المخاطر بكفاءة عالية.

فعلى سبيل المثال، تبنت المملكة العربية السعودية نهجا احترازياً قوامه التدريب وبناء الكفاءات المؤسسية، أما لبنان فركزت جهودها على التعاون السياسي وموازنة المصالح المحلية لحماية نفسها من الانجرار لأتون صراعات إقليمية ودولية خطِيرة.

وهنا تأتي قيمة التعلم من تجارب الآخرين والاستناد إليها لوضع أفضل الآليات الملائمة لطبيعتنا الخاصة.

كما أنه ليس بالغريب ظهور اختلافات جذرية كبرى في طريقة تناول مشكلة واحدة حسب البلد وثقافته وما يؤثر عليه داخليا وخارجيا.

وهذا أمر طبيعي للغاية حيث لكل دولة ظروفها الخاصة والتي بدورها ستحدد شكل قرارات صناع القرار فيها واتجاه سياستها العامة.

لكن رغم كل شيء، تبقى القاعدة الذهبية ثابتة وهي ضرورة اليقظة الدائمة والاستعداد للاستجابة بسرعة وفعالية لتحويل التهديدات الخارجية إلى فرص سانحة لتحقيق المزيد من النمو والرقي.

1 التعليقات