هذه قصيدة عن موضوع تحدي حقوق الملكية الفكرية بأسلوب الشاعر المتنبي من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| كَأَنِّي دَحَوْتُ الْأَرْضَ مِنْ خِبْرَتِي بِهَا | كَأَنَّيْ بَنَى الْإِسْكَنْدَرُ السَّدَّ مِنْ عَزْمِي |

| لَأَلْقَى ابْنُ إِسْحَاقَ الذِّي دَقَّ فَهْمُهُ | فَأَبْدَعَ حَتَّى جَلَّ عَنْ دِقَّةِ الْفَهْمِ |

| وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ جَوَابُهُ | سِوَى مَا حَكَاهُ اللّهُ فِي مُحْكَمِ الذِّكْرِ |

| فَلَا تَعذِلُوهُ إِنَّهُ هُوَ عَالِمٌ | بِأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ لَيْسَ لَهُ عِلْمُ |

| أَلَمْ تَرَهُ لَمَّا أَتَانِي كِتَابُهُ | وَجَاءَ بِمَا قَدْ كُنْتُ أَخْشَاهُ مِنْ حُلْمِي |

| رَأَيْتُ بِهِ أَمرًا شَنِيعًا كَأَنَّهُ | تَخَبُّطُ شَيْطَانٍ رَجِيمٌ عَلَى عِلمِ |

| وَأَيْقَنتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ هَالِكٌ | وَلَم أَرَ شَيْئًا قَطُّ أَعظَمَ مِن ذِمِّي |

| وَلَوْ أَنَّنِي أَبْدَيْتُ لِلنَّاسِ بَعْضَهُ | لَقَالُوا جَمِيعًا كُلُّهُ غَيْرُ مَا زَعَمُوَا |

| وَلَكِنْ إِذَا لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ لِعَاقِلٍ | مِنَ النَّاسِ إِلَّا قَالَ إِنِّي أَنَا النَّجْمُ |

| فَيَا لَكَ مِن جَهلٍ أَضَلَّ رِجَالُهُ | وَقَالَ لَهُم هَيْهَاتَ إِنَّ الْعِلمَ كَالْعَلَمِ |

| وَمَا كَانَ هَذَا الْأَمْرُ لَوْلَا جَهَالَةٌ | وَلَا كَانَ هَذَا الْقَوْلُ إِلَّا مِنَ الْوَهْمِ |

| وَكَانَ لِسَانُ الْحَالِ يُنْبِي بِأَنَّهُ | حَقِيقٌ بِأَنْ يَخْفَى عَلَيْهِ الذِّي يَكْتَمُ |

#ليلائم

1 Comments