في عالم يتغير بوتيرة أسرع من قدرة الإنسان على الاستيعاب، تبرز أهمية الخيال العلمي كأداة لفهم الحاضر واستشراف المستقبل.

ففي عام 2026، نجد أنفسنا أمام مجموعة من المسلسلات التي لا تهدف فقط إلى الترفيه، بل إلى ملامسة القلق الإنساني المعاصر.

من "ستار تريك: أكاديمية أسطول الفضاء" الذي يمزج بين قيم ستار تريك الكلاسيكية واندفاعات الشباب، إلى "مونارك: إرث الوحوش" الذي يستكشف تداعيات المواجهات الكونية، وصولاً إلى "بليد رانر 2099" الذي يفتح أسئلة متجددة حول الذاكرة والهوية.

هذه الأعمال ليست مجرد ترفيه، بل هي محطات فنية تحاول ملامسة القلق الإنساني المعاصر في عالم يتغير بوتيرة أسرع من قدرة الإنسان على الاستيعاب.

1 التعليقات