في عالم رقمي يسيطر فيه جوجل على كل شيء تقريبًا، وكأن العالم أصبح تابعًا له، فبالإضافة إلى سيطرتها المهينة تقريبًا على سوق البحث بنسبة 91٪، فإن إيراداتها الهائلة التي تتجاوز 149 مليار دولار سنويًا، معظمها ناتج عن الإعلانات، تثبت مدى قوتها وسيطرتها.

إن هذا الواقع يدعو للتساؤل: كم ستصبح حياة الإنسان بلا قيمة إذا فقد القدرة على التحكم ببياناته الخاصة؟

يمكن مقارنة ذلك برحلة ابن بطوطة، التي كانت رحلة اكتشاف وثقافة، لكن اليوم نحن نكتشف فقط كيف يتم استخدام بياناتنا ضد أنفسنا.

علينا أن نعيد النظر فيما تعتبره شركات مثل جوجل "خصوصية"، وأن نبدأ بالاعتراف بأننا نشارك في حرب خاسرة عندما يتعلق الأمر بحفظ خصوصيتنا.

ربما يكون الوقت مناسبًا لوضع حد لهذا التلاعب والاستغلال والبدء بخلق نظام يحترم خصوصية الأفراد ويتيح لهم السيطرة الكاملة على بياناتهم.

1 Comments