هل يمكن للتكنولوجيات الناشئة مثل الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي خلق بيئات تعليمية أكثر غامرة وفعالية؟

وما هي الآثار المحتملة لهذه التقنيات الجديدة على مستقبل التعليم التقليدي وعلى تطوير الشخصية البشرية؟

هل ستؤدي زيادة الاعتماد عليها إلى انخفاض التواصل البشري الطبيعي وتقويض فرص النمو الاجتماعي والعاطفي للأفراد؟

وهل هناك حاجة لإعادة تعريف مفهوم "المعلم" في ظل هذا السياق الجديد المتغير باستمرار؟

1 Comments