المصافحة في الإسلام: سنة نبوية وأجرها

في الإسلام، المصافحة هي سنة نبوية لها أجر عظيم.

فقد روى البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي ﷺ: "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا".

(رواه أبو داود، وصَحَّحه الألباني) كما كانت المصافحة من العادات المشهورة بين الصحابة رضي الله عنهم، حيث قال قتادة: "قلت لأنس بن مالك: هل كانت المصافحة في أصحاب رسول الله ﷺ؟

قال: نعم".

(رواه البخاري) وفي حديث آخر، حث النبي ﷺ على المصافحة عند الملاقاة، حيث قال: "إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلَّم عليه، وأخذ بيده، فصافحه، تناثرت خطاياهما كما تناثر ورق الشجر".

(رواه الطبراني، وحسنه الألباني) ومن الأمثلة العملية، كان أنس بن مالك رضي الله عنه يتأسى بفعل النبي ﷺ في المصافحة، حيث كان إذا أصبح يدهن يده بدهن طيب لمصافحة إخوانه.

(رواه البخاري في الأدب المفرد) هذه السنة النبوية تعزز من الروابط الاجتماعية بين المسلمين وتؤكد على أهمية التراحم والتسامح.

التحليل الأولي لأبرز قضايا الأخبار المحلية والدولية

في هذا الاستعراض السريع للأخبار المتنوعة، نلاحظ ثلاثة مواضيع رئيسية تتداخل فيها السياسة والاقتصاد والطبيعة بشكل ملحوظ.

تبدأ التقارير بخبر عن تعزيز الأمن في منطقة معينة، مما يشير ربما إلى توتر محتمل قد يؤثر على السلام والاستقرار الإقليميين.

ثم ينتقل التركيز نحو لبنان حيث يعلن حزب الله اللبناني أنه مستعد للحوار الداخلي حول القضايا المعلقة، بشرط احترام القرار الأممي رقم 1701 بشأن وقف إطلاق النار.

هذا يدل على رغبة بالحفاظ على الوضع الراهن وتجنب التصاعد العسكري، وهو أمر مهم بالنسبة للاستقرار السياسي والأمني للبلاد.

وفي الجانب الآخر من العالم، تنذر توقعات وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" بكارثة طبيعية كبيرة في الولايات المتحدة خلال شهر أبريل الحالي.

تشير التوقعات إلى احتمال تعرض بعض المناطق الفيضانات الأكثر خطورة منذ ألف سنة، وهي حالة نادرة وغير مسبوقة وفقاً لتقديرات علماء الطقس.

مثل هذه الظواهر الطبيعية العنيفة تؤكد الحاجة المستمرة للتكيف والتخطيط لكيفية التعامل مع الكوارث البيئية المحتملة.

وع

#الطبيعية #أصحاب #الشجر

1 التعليقات