هذه قصيدة عن موضوع استمرار فكري للنقاش السابق بأسلوب الشاعر ابو العتاهية من العصر العباسي على البحر المتقارب بقافية ت.



| | |

| ------------- | -------------- |

| رَضِيَتْ لِنَفْسِكَ سَوْءَاتِهَا | وَلَمْ تَأْلُ حُبًّا لِمَرْضَاتِهَا |

| وَحَسَّنَتْ أَقْبَحَ أَعْمَالِهَا | وَصَغَّرَتْ أَكْبَرَ زَلَاتِهَا |

| فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ حَسَنَاتُهَا | فَلَا بُدَّ مِنْ حَسَنَاتِهَا |

| وَمَا النَّاسُ إِلَاَّ مَعَايِبُهَا | وَمَا الْمَرْءُ إِلَا مَعَايِبُهَا |

| إِذَا مَا اِتَّقَيْتَ عَلَى فَائِتٍ | فَخَوْفُ الْفَوَاتِ بِآفَاتِهَا |

| وَكُلُّ اِمرِىءٍ فِي تَقَلُّبِهِ | إِلَى أَجَلِّ آفَاتِهَا |

| وَلَا تَأْمَنَنَّ حَوَادِثَهَا | فَمَا الدَّهْرُ إِلَا مُوَاتَاتُهَا |

| وَلَنْ يَأْمَنَ الْمَرْءُ مِنْ دَهْرِهِ | حِذَارَ الْمَنِيَّةِ مَنْ فَاتَهَا |

| أَلَم تَرَ أَنَّ بَنِي آدَمٍ | عَصَوَا رَبَّهُم فِي شُرَاتِهَا |

| وَكَانُوا مُلُوكًا لِعِزِّهِمْ | فَأَصْبَحُوا بَعْدَ عِزَّاتِهَا |

| وَأَضْحَوَا عُبَيْدًا لَأَرْبَابِهَا | كَأَنَّهُمْ قَدْ وَرَّثُوا عُدَاتِهَا |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي غَدَاَةَ الْحِسَابِ | أَفِي جَنَّةٍ أَم فِي جَهَنَّمِ |

| لَقَدْ غَفَرْتَ ذَنْبَكَ يَا ابْنَ آدَمَ | وَغَفَّرْتَهُ لَكَ عِنْدَ وَفَاتِهَا |

#ابن #الشعر

1 Comments