"في ظل هذا العصر الرقمي، تتضاءل معنى الحرية الفكرية والإبداع أمام سطوة مصالح الشركات والرؤية الضيقة.

فالأدوات التي كانت ذات يوم مصدر إلهام وفن، مثل الأفلام والموسيقى، أصبحت مجرد أدوات لتوجيه الرأي العام وتقوية السلطة.

إن الرسم البياني الذي يكذب به البعض حول الشفافية والحسابية ليس سوى وهم زائف.

إن المساءلة ليست مجرد كلمات تكتب في التقارير السنوية، ولا يعني ذلك فقط أن يتم توجيه أصابع الاتهام عند حدوث خطأ.

إنه الأمر الأكثر أهمية وهو التأكد من وجود نظام قوي يمكن للجميع من خلاله الحصول على المعلومات الصحيحة والدقيقة.

في حين يبدو أن الجميع يركض خلف السراب الذي يسمونه 'التغيير'، فإن الواقع يقول لنا بأن الأمور لا تتغير إلا إذا غيرنا نحن طريقة تفكيرنا.

علينا أن نعترف بأن المشكلة ليست دائما خارجية، فقد تكون جزء منها داخليا أيضا - سواء كانت في الطريقة التي نفكر بها، الكيفية التي نميز بها الأولويات، وحتى الثقة التي نعطي لأولئك الذين يضعون لنا الخرائط الزائفة.

لنعد النظر في كيفية دعمنا لهذا النوع من الإنتاج الفني الذي يقتصر على النجاح التجاري والموافقة العامة.

فالفن الحقيقي ليس ما يجعلنا راضيين، ولكنه ما يدفعنا للتفكير والتحدي والنضال.

يجب أن نستعيد شغفنا بالفن عبر طرح أسئلة جريئة حول ما يعتبر فنًا وما ينبغي أن يكون جزءًا من تراثنا.

"

#مواهب #يحكم #يتجول

1 Comments