من المهم جدا الحفاظ على كرامة وحقوق جميع الأفراد بغض النظر عن خلفيتهم الثقافية أو الجغرافية؛ فعندما تتعرض هذه الحقوق للإنتهاك يتعمق الشعور بالغبن وعدم الإنصاف لدى الأفراد والمجموعات المتضررة والذي غالبا ما يتطور ليصبح صراعا قويا ومزمنا.

وفي المقابل فإن احترام تلك الحقوق وتعزيز المساواة الاجتماعية والاقتصادية له دور فعال في الحد من نشأة مثل هذه النزاعات كما أنه يعمل كمحرك قوي لتحقيق النمو والتنمية المجتمعيين فضلا عن دفع عجلة التقدم الحضاري للأمم.

لذلك ليس أدل على تقدّم الدول واستنارتها إلا بحسن معاملاتها لمواطنيها والحفاظ على حقوقهم الأساسية بما فيها حق الإنسان في الاختيار والتمسك بهويته الثقافية والدينية بعيدا عن أي ضغط خارجي.

وهذا الأمر ينطبق كذلك فيما يتعلق بالقضايا العربية والإسلامية والتي تستحق اهتمام المجتمع الدولي ودعم مساعيها لتحقيق السلام والاستقرار لشعب فلسطين والعراق وسوريا وليبيا وغيرها ممن تعرضوا للمآسي بسبب سياسات دخيلة هدفت إلى زعزعة كيانهم الوطني ونهب ثرواتهم الطبيعية والبشرية.

وهنا يكمن الدور الحيوي لمنظمات حقوق الإنسان العالمية في مراقبة انتهاكات الحكومات وتوثيق جرائم الحرب ضد المدنين وإدانة مرتكبيها مهما كانت مواقعهم ونفوذهم السياسي.

إن هدف البشرية المشترك يتمثل بالسعي نحو بناء مستقبل أفضل خالٍ من العنف وصراع المصالح الضيقة وذلك لن يتحقق إلا بتطبيق مبادئ العدل والمساواة واحترام الذات والأخر دائما وأبداً.

#حقوقالإنسان #السلامالعالمي #التسامحوالتعايش #قيمومبادىء_ثابتة

#يتعلق #بنيطو #الأمريكية #بقوة #سوريا

1 Comments