هذه قصيدة عن موضوع الحب، التواصل، الإحسان بأسلوب الشاعر جبران خليل جبران من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| دَعَا الْوَفَاءَ وَهَذَا وَقْتُ تَبْيَانِ | فَاجْهَرْ بِمَا شِئْتَ مِنْ فَضْلٍ وَإِحْسَانِ |

| وَاذْكُرْ صُرُوحًا لِسَمْعَانَ مُشَيَّدَةً | لَمْ يَبْنِهَا مِنْ عُصُورٍ قَبْلَهُ بَانِي |

| أَعِنِّي بِهَا مَعْهَدَ الْآدَابِ قَاطِبَةً | مِنْ كُلِّ مَفْخَرَةٍ فِي سَالِفِ الْأَزْمَانِ |

| تِلْكَ التِّي كَانَ فِيهَا الْعِلْمُ مُزْدَهِرًا | فِي مِصْرَ بَيْنَ أُبَاَةِ الضَّيْمِ وَالشَّانِ |

| كَانَتْ مِثَالًا مَضِيئًا يُسْتَضَاءُ بِهِ | لِلْفَضْلِ وَالنُّبْلِ وَالْآدَابِ وَالْعِرْفَانِ |

| حَتَّى إِذَا مَا انْطَوَتْ أَعْلَاَمُهَا رَجَعَتْ | مِصْرٌ إِلَى عَهْدِهَا الْمَيْمُونِ عِيدَانِ |

| هَذِي الْمَعَاهِدُ لَاَ تَنْسَى مَآثِرَهَا | وَلَاَ تَفِي حَقَّ تِلْكُمُ الْأَجْفَانِ |

| مَا زَالَ عَهْدُكَ مَعْمُورًا بِطَلْعَتِهَا | عَلَى الْمَدَائِنِ وَالْأَمْصَارِ وَالْبُلْدَانِ |

| وَمَا ثَنَاكَ عَنِ الْإِينَاسِ مُنْقَطِعٌ | إِلَاَّ لِتَذْكِيرِ أَهْلِ الذِّكْرِ وَالْعِرْفَانِ |

| لَقَدْ أَضَاءَتْ سَمَاءُ الْفَضْلِ مُشْرِقَةً | بِكُلِّ عِلْمٍ مُنِيرٌ غَيْرُ مِلْوَانِ |

| وَأَصْبَحَتْ دَوْلَةُ الْإِقْبَالِ بَاسِمَةً | عَنْ كُلِّ بَدْرٍ مُنِيرٍ لَاَحَ فِي كِيوَانِ |

1 Comments