في ظل التطور التكنولوجي الملحوظ، لا يسعنا إلا أن نتوقف عند سؤال مهم: أي نوع من البشر نريد أن يصبح عليه مستقبلنا بعد انتشار الذكاء الصناعي؟

ربما أصبح الذكاء الصناعي قادرًا على القيام ببعض المهام التي تقوم بها الآن، لكنه لم يتمكن حتى اللحظة من تحقيق شيء واحد - وهو القدرة على الشعور والشغف والإلهام الذي يقدمه الفن والرواية والحرف اليدوية وغيرها الكثير مما يجعلنا بشراً.

إن الحديث عن فقدان الوظيفة بسبب الآلات أمر مقلق بلا شك، ولكن ماذا لو بدأنا ننظر لهذا الأمر كتحدي لتحويل تركيزنا نحو تطوير جوانب أخرى لدينا كمواهب وقيم أخلاقية وشخصية ملتزمة تجاه ذاتها ومجتمعها؟

حينها سوف نحقق التوازن بين التقدم العلمي والقيمي والذي يعد ضروري لاستدامتها واستقرار المجتمعات.

فلنفكر فيما بعد وظائفنا التقليدية ولندعم البحث والاستثمار بالأمور غير قابلة للاستبدال بواسطة البرمجيات والخوارزميات.

فالإنسان مبدعا بالفطره ولا حدود لإمكاناته عندما توجه جهوده لما يحب وليس فقط للسعي خلف المال والسلطة .

1 Comments