ماذا لو كنا نحن المشكلة؟

لقد ناقشنا تأثير الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي على الحياة البشرية وظروف المعيشة.

تحدثنا أيضًا عن الحاجة الملحة لحماية بيئتنا واتخاذ إجراءات جريئة ضد النشاط الصناعي الذي يهدد كوكبنا الأم.

لكن فيما يتعلق بالتكنولوجيا، قد نكون قد أغفلنا دورنا الخاص كأفراد.

فحتى عندما نتبنى عقلية "اليوم بدون شاشات"، فإن الأمر أكبر من ذلك بكثير.

فهو يتعلق بعلاقتنا الأساسية تجاه جميع أنواع التكنولوجيا وكيف تؤثر سلوكياتنا عليها وعلى بعضنا البعض.

فلنتخيل عالمًا يتم فيه اعتبار الوقت الشخصي والعلاقات ذات معنى أعلى قيمة من الخلاص اللحظي الذي توفره الشاشات الرقمية.

إن هذا الوصف المثالي سوف يتطلب منا تحديًا مستمرًا لتلك العادة الاجتماعية الضارة والاستعداد لقبول الوحدة والانفصال المؤقت كوسيلة لتحرير أنفسنا وأحبائنا من قيود المجتمع الحديث.

إنه وقت لاتخاذ موقف جريء بشأن كيفية اندماجنا مع التكنولوجيا بدلاً من السماح لها بأن تهيمن علينا.

وهذا يعني الاعتراف بأننا جزء أساسي من المعادلة وأن أي نقاش حول المستقبل الحقيقي للبشرية يجب أن يأخذ في الاعتبار كل هذه العناصر.

1 التعليقات