هذه قصيدة عن موضوع تأثير الجغرافيا على الهوية الوطنية والدولية بأسلوب الشاعر حافظ ابراهيم من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لِمِصْرَ أَمْ لِرُبُوعِ الشَّامِ تَنْتَسِبُ | هُنَا الْعُلَا وَهُنَاكَ الْمَجْدُ وَالْحَسَبُ |

| رَكْنَانِ لِلشَّرْقِ لَا زَالَتْ رُبُوعُهُمَا | قَلْبَ الْهِلَالِ عَلَيْهَا خَافِقٌ يَجِبُ |

| هَذِي الدِّيَارُ التِّيْ كَانَتْ لَنَا وَطَنًا | فَالْآنَ قَدْ أَقْفَرَتْ مِنْهَا الرُّبَى وَالطُّنُبُ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي إِذَا مَا جِئْتَ سَاحَتَهَا | هَلْ أَنْتَ بَعْدَ الذِّي شَادَتْ بِهَا النُّجَبُ |

| أَمَّا دِمَشْقُ فَدَارٌ غَيْرُ آنِسَةٍ | وَإِنَّمَا هِيَ فِي الدُّنْيَا لِمَنْ ذَهَبُوَا |

| لَا غَرْوَ إِنْ طَلَعَتْ فِيهَا كَوَاكِبُهَا | إِذْ كُلُّ شَمْسٍ لَهَا فِي أُفْقِهَا قُطُبُ |

| تِلْكَ الْخِيَامُ التِّي كُنَّا نُؤَرِّخُهَا | حَيْثُ التَّقَى الشَّرْقُ وَالْغِرْبَانُ يُرْتَقَبُ |

| لِلْهِ أَيُّ دِيَارٍ حَلَّهَا مَلِكٌ | فِي عِزِّ دَوْلَتِهِ الْغَرَّاءِ يَنتَهَبُ |

| مَنْ ذَا يُؤَمِّلُ أَنْ تَبْقَى مَآثِرُهُ | عَلَى اللَّيَالِي وَإِنْ جَلَّتْ وَلَاَ عَجَبُ |

| الْحَمْدُ لِلْهِ حَمْدًا لَيْسَ يُحْصِيهِ عَدَدٌ | وَلَا يُحِيطُ بِهِ وَصْفٌ وَلَا كُتُبُ |

| الْمُلْكُ عَبْدُ الْحَمِيدِ الْمَلْكِ مَنْ خَضَعَتْ | لَهُ الْمُلُوكُ وَمَنْ دَانَتْ لَهُ الْعَرَبُ |

| اَلنَّاصِرُ الدِّيْنُ وَالدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا | حَتَّى يَقُولَ الْوَرَى هَذَا هُوَ السَّبَبُ |

#لتشمل #وإنتاجيتنا #ترتبطان #مرتفعات

1 Comments