خلاصة الأمر هي أن التعليم الحقيقي لا بد وأن يشمل جانبين هامَّين: الأول هو تطوير المهارات والتفكير النقدي لدى المتعلم، والثاني هو غرس قيم أخلاقية سامية تُساهم في بناء شخصيته وتعزيز انتماءه لوطنه وللعالم من حوله.

وفي عالم اليوم الذي أصبح يسوده التفكك الرقمي والانشغال بالتكنولوجيا، أصبح دور المعلم أكثر أهمية وحيوية للتأكد من عدم اختزال العملية التربوية لمجرد اكتساب معلومات نظرية فقط.

كما يحتاج الآباء أيضًا لأن يربطوا أطفالهم بتاريخهم وثقافتهم المحلية كي يتمكن هؤلاء الأطفال من الاستلهام منها والحفاظ عليها للأجيال المقبلة.

فالتاريخ جزءٌ أصيلٌ من عملية تكوين الشخصية وليس شيئًا يمكن تجاهله لصالح العلوم الحديثة وحدها.

ولذلك فعلى الرغم مما تقدمه التقنية من تسهيلات إلا أنها يجب أن تبقى وسيلة وليست هدفًا بحد ذاته.

فالهدف الأساسي لأي نظام تعليمي حقيقي ينبغي أن يبقى تطوير عقول وقلوب أبنائنا وبناتنا ليصبحوا فردًا صالحًا ومؤثرًا داخل المجتمع.

وهذا أمرٌ بالغ الأهمية خاصة فيما يرتبط بالأطفال الذين هم مستقبل الأمم وأساس نهضتها واستقرارها.

فلنتخذ الخطوات اللازمة للحفاظ عليهم وعلى تراثهم الثمين وغدهم الواعد!

#الأصيلة

1 Comments