هل تراقبنا عيون كونية؟

تلألأت المجرات البعيدة وتلتهب النجوم بحرارة لا تُطفأ، وفي قلب هذا الكون الشاسع، قد يسكن ذكاء آخر لم نعرف عنه شيئا بعد.

فكّر معي للحظة.

.

إن كنا قادرين على ملاحظة آثار الحياة خارج الأرض باستخدام أدواتنا المتواضعة، فلابد وأن الحضارات الأكثر تقدماً قد فعلت ذلك بالفعل.

ربما هناك مراصد عملاقة تدور حول نجوم بعيدة، تراقب حركات كوكبنا الأصغر حجما، وتسجل بياناته بدقة عالية.

وربما وصلت إشاراتهم إلينا منذ زمن طويل، ونحن نبحث عنها الآن داخل ثنائيات رقمية متشابكة.

هذه فكرة تستحق التأمل والنقاش.

.

فإذا كان وجود حياة خارجية مؤكدا تقريبا حسب بعض العلماء، فلماذا لا نفترض بأن التواصل بدأ بالفعل؟

وما الشكل الذي قد يبدو عليه أي اتصال فضائي محتمل؟

وهل ستغير معرفة ذلك نظرتنا لأنفسنا وللعالم من حولنا؟

فلنفتح باب الحوار مرة أخرى، وليس فقط حول ما قد يقوله الآخرون عنا، ولكن أيضا عما نريد نحن قوله لهم عندما يحين الوقت لذلك أخيراً.

.

.

1 Comments