العطاء الإنساني: مفتاح التطور المشترك للبشرية ورفاهيتها العطاء صفة ملازمة للإنسان منذ القدم، وهو ما يشير إليه العديد من الروايات الدينية والتاريخية والتي تحمل رسالة مشتركة تتجاوز الزمان والمكان.

إن فعل العطاء - مهما صغر حجمه – يحمل قيمة عالية وتشجيعا لمعاني الرحمة والانتماء للمجتمع الذي ينتمي إليه المرء.

كما أنه يعمل كمصدر مهم لإطلاق شرارة الابتكار لدى الشعوب المختلفة حول العالم حيث أصبح الاهتمام بالغير جزء لا يتجزأ من عملية تطوير الذات ونمو المجتمع بشكل عام.

في زمن الحروب والتحديات الاقتصادية المتزايدة، أصبحت الحاجة ماسّة أكثر فأكثر لتذكير النفس بأن العمل الجماعي وبناء الثقة المتبادلة بين الناس هي أساس أي تقدم حضاري حقيقي ودائم.

وهذا بالضبط ما يؤدي بنا لفكرة ضرورة غرس وتعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية ضمن برامج التعليم العام وتربية النشء كي نشكل جيلا واعياً لقيمة المساهمة في رفعة وطنهم وحماية مستقبله الواعد.

ختاماً.

.

.

فلنتخذ دروس الماضي نبراسا يهدي درب حاضرنا ويضيء آفاق غداً مشرقاً، فتلك طبيعتنا نحن بني آدم الذين منحهم رب العالمين عقلاً يفكر وقلباً يخفق بالإنسانية.

#الوقت #أثبت

1 Comments