يكمن الحل في خلق بيئة داعمة لهذه المجموعة المهمشة.

فعلى الرغم من كونها أقلية دينية داخل دولة ذات أغلبية سنية، إلا أنه يجب توفير الفرصة لهم لدعم بعضهم البعض وبناء شبكة اجتماعية متماسكة.

ومن خلال القيام بذلك، ستزداد قدرتهم على الصمود أمام أي مضايقات أو تهديدات خارجية، وسيصبحون قادرين بشكل أفضل على الدفاع عن حقوقهم وحماية مصالحهم الخاصة.

إن هذا النهج لا يعتبر مجرد إجراء وقائي فحسب؛ فهو أيضًا خطوة نحو تحقيق العدالة والمساواة لجميع المواطنين بغض النظر عن خلفيتهم الدينية.

1 Comments