إنَّ الإنسانَ كائنٌ اجتماعيٌّ بطبيعتهِ، يميلُ للتعاون والتضامن، وقد فرض الإسلام عدالةً ومساواة بين جميع البشر بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو دينهم.

فالدِّين لا يُعرِّف نفسه كما يفعل البعض بأنه "دين عربي"، بل هو رسالة خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم للعالم كله والتي تجسدت في دعوة النبي نوح وهود وصالح وإبراهيم وغيرهم عليهم الصلاة والسلام لقومهم قبل بعثة الرسول العربي القرشي الهاشمي الأمين عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم.

وبالتالي فالإسلام ليس مقتصراً على العرب فقط وإن كانوا هم الأصل فيه والحملة له عبر التاريخ.

والآن بعد انتشار الثورة الصناعية الرابعة وما صاحبها من تقانة متطورة كالذكاء الاصطناعى والروبوتات الآلية وغيرها مما سيغير حياتنا جذرياً خلال فترة وجيزة نسبياً, هل ستؤثر تلك التحولات الكبيرة فى طريقة فهم الناس لهذا الدين العظيم ؟

أم أنها سوف تساعدنا لإعادة اكتشاف كنوزه وقيمه السمحة بشكل مختلف عمّا مضى ؟

أسئلة كثيرة تحتاج لدراسة معمقة لفهم تأثيراتها المتعددة الجوانب مستقبلاً.

#مقالات

1 Comments