في تونس، تشهد البلاد اضطرابات سياسية متصاعدة، حيث اندلعت مظاهرات واسعة النطاق وأعمال شغب دموية في العاصمة تونس خلال شهر أبريل 2025، نتيجة لغضب المواطنين من سياسات الرئيس قيس سعيد.

وقد لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دوراً محورياً في تنظيم هذه الاحتجاجات ونقل رسائل المحتجين حول العالم.

كما أن قضية السجناء السياسيين تلعب دورًا محوريًا أيضًا في تعميق الصراع الداخلي.

وفي هذا السياق، أُعلن في العاصمة التونسية عن تأسيس "التنسيقية الوطنية لإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات السياسيين والسياسيات"، بهدف الدفاع عن كل من سُلبت حريته بسبب رأي أو موقف أو نشاط أو أي دافع سياسي من دون فرز أو استثناء.

1 تبصرے