هذه قصيدة عن موضوع التعليم عن بعد بأسلوب الشاعر الإمام الشافعي من العصر العباسي على البحر البسيط بقافية ق.



| | |

| ------------- | -------------- |

| عِلْمِي مَعِي حَيْثُمَا يَمَّمْتُ يَنْفَعُنِي | قَلْبِي وِعَاءٌ لَهُ لَا بَطْنُ صُنْدُوقِ |

| إِنْ كُنْتَ فِي الْبَيْتِ كَانَ الْعِلْمُ فِيهِ مَعِيْ | أَوْ كُنْتُ فِي السُّوقِ كَانَ الْعِلْمُ فِي السُّوقِ |

| وَالْعِلْمُ عِنْدِي إِذَا مَا نِلْتُ غَايَتَهُ | مِنْ حَيْثُ يَدْرِي بِهِ ذُو اللُّبِّ وَالْحُمُقِ |

| فَإِنَّهُ لَيْسَ يُثنَى عَنهُ صَاحِبُهُ | وَلَيْسَ يَنقُصُ مِنهُ كَثرَةَ الرَّمَقِ |

| وَقَدْ عَلِمَتْ بِأَنَّ اللّهَ خَالِقَنَا | وَمَا سِوَاهُ تَعَالَى الْوَاحِدُ الْأَحَدُ |

| يَا رَبِّ زِدْنِي عَلِّمَا وَاطْلُبْ بِهِ بَدَلًا | فَرُبَّمَا زَادَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْحُمْقِ |

| وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ آكُلَهُ | حَتَّى أُرَثِّيكَ يَا ذَا الْعِلْمِ وَالْوَرَقِ |

| أَخَافُ إِن قُلتَ قَوْلًا أَنْ يُقَالَ لَهُ | لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ الْقَوْلُ وَالشَّفَقِ |

| لَوْ لَمْ يَكُنْ عِلْمُ رَبِّي وَاحِدًا أَبَدًا | مَا طَابَ لِي أَكْلُهُ إِلَاَّ عَلَى طَبَقِ |

| كَفَى بِعِلْمٍ إِلَهِ الْعَرْشِ مَعْرِفَتِي | بِأَنَّهُ الرَّبُّ لَا رَبٌّ وَلَا خُلُقُ |

| هُوَ الْعَلِيمُ بِمَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَمَا | تَخْفَى ضَمَائِرُهُ إِلَاَّ عَلَى الْحَدَقِ |

| وَهْوَ الْكَرِيمُ الذِّي يُعْطِي وَيَأْخُذُ مَا | يَدْرِي وَيَعْلَمُ مَا يَخْفَى عَلَى الْحَدَقِ |

1 التعليقات